مدونة كوب قهوه

مدونه من اجل البحث عن الحقيقه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول رسائل ومشاركات القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 19/09/2011

مُساهمةموضوع: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الأربعاء سبتمبر 21, 2011 2:29 am

كشكول رسائل ومشاركات القراء

ولي أمر عاطل يطالب «التربية» منحه مهلة تمكنه من سداد قيمة خياطة زي أولاده
أتقدم برسالتي هذه إلى المسئولين بوزارة التربية والتعليم وبكل احترام وتقدير أرجو أن تأخذ كلماتي بعين الاعتبار والرحمة إذ إنني ولي أمر لأبناء في المرحلة الثانوية وبما أن قراركم الذي اتخذتموه يقضي بإلزامية ارتداء الزي الموحد لا يوجد هنالك أي اعتراض عليه ولكن هنالك أزمة ونطالب منكم الرحمة إذ إن قطع القماش الخاصة بالزي المدرسي أخذتها إلى الخياط، وتم تجهيز الزي المدرسي على أحسن الأحوال ولكن نظراً للظروف المعيشية الصعبة كوني عاطلاً عن العمل أنتظر من يتصدق عليّ وعلى أولادي نهاية كل شهر كوني لا أملك المبلغ المتبقي كي أسدد قيمة خياطة الزي وعملت نسخة من الرصيد «مبلغ المقدم للخياط» كي أتمكن من خلاله إعلام إدارة مدرسة أن أبنائي ينوون ارتداء الزي ولكن لظرف مادية قاهرة خارجة عن إرادتي أعجز عن سداد قيمة الخياطة المتبقية كي أتسلم الزي من عهدة الخياط وبالتالي أضحى أولادي يرتدون ملابس عادية نظيفة خلال توجههم إلى المدرسة فيما إدارة المدرسة رفضت هذا العذر وأصدرت قراراً يقضي بحرمان الطالب من الانتظام بصفوف المدرسة في حال ماطل في ارتداء الزي المدرسي الموحد.
نحن نعلم أن وزارة التربية وزارة علم ونو ر وتعليم ورحمة ورأفة لا وزارة ضغط وقرارات صارمة تصدر من قبل مديري ومشرفي المدارس، لذلك إني أطلب من وزارتكم الصبر على أولياء الأمور والصبر أيضاً على أولادنا.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
«التربية» تستغني عن خدمات اختصاصيي الإشراف التربويّ رغم جهودهم المضنية بلا سبب وجيه

نحن مجموعة من المعلّمين والمعلّمات، تمّ انتدابنا للعمل في الإشراف التربويّ منذ تاريخ 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 بقرار معتمد من مكتب وزير التّربية والتّعليم، وذلك للعمل كاختصاصيّن في الإشراف التربويّ لدعم مشروع التّدريس من أجل التعلّم الذي أوصت به لجان الجودة بعد زياراتها التّقيميّة لمدارس البحرين، والتي على ضوئها تقرّر وجود مشرف تربويّ مقيم في المدارس يتابع عمليّة التّحسين في مجال التّعلّم والتّعليم. وتمّ قبولنا بناءً على اجتيازنا مرحلتيّ التّقديم لهذه الوظيفية المتمثّلتين في الاختبار التّحريريّ والمقابلة الشّفهيّة. وجاء اختيارنا ضمن ثلّة قليلة استطاعت اجتياز هاتين المرحلتين، وذلك لكفاءتنا المهنيّة والتربويّة والتي شهد بها الاختصاصيّون الأوائل المسئولون عن متابعتنا والإشراف علينا.
وتكبّدنا بالفعل عناء ومجهود هذه الوظيفة بكلّ حزم وصبر، وكنّا نعمل بحماسٍ وعطاءٍ متواصل في كلّ ما يطلب منّا من متطلّبات لشعورنا بأنّه يقع على عاتقنا تطوير عمليتيّ التّعلّم والتّعليم بالمدرسة.
وكنّا نواصل في العمل الجادّ والدّؤوب على رغم سوء الظّروف التي أحاطت بنا في وزارة التّربية والتّعليم، إذ تمّ انتدابنا من دون تجهيز مكاتب رسميّة لنا أو توفير أجهزة حاسوب للعمل عليها، حتّى أنّا أقمنا لفترة في مصلّى الوزارة، وحين شعرت إدارة الإشراف التربويّ بالحرج الشّديد قامت بتوزيعنا في مكاتب الإشراف التي بالكاد تحمل أصحابها فكيف بنا؟ وليتنا حظينا بمكاتب منفصلة، بل كانت مكاتب مشتركة لأكثر من مشرف تربويّ، نصيبنا منها هو المقعد فحسب.
وعلى رغم ذلك أكملنا رحلة عامٍ في الإشراف التربويّ، اكتسبنا خلالها الكثير من المهارات والخبرات بعد خوضنا دورات تدريبيّة كثيرة في مشروع التّدريس من أجل التّعلّم. وتعلّمنا من زملائنا الكثير في برنامج (الإشراف بالملازمة). وسعينا للمساهمة في تنمية خبراتنا بالقراءة والاطّلاع والمشاركة في الحلقات والورش التّدريبيّة بإدارة الإشراف التربويّ، وتمّ ترشيح بعضنا لدورة (المدرّبين) التي تشارك مجموعة من المشرفين المتميّزين يتمّ تأهيلهم لتدريب بقيّة الزّملاء في الإشراف التربويّ على كيفيّة عقد الورش التربويّة والدّورات. وشُهد لنا بالتميّز والكفاءة، وعملنا بكلّ طاقتنا من أجل تحقيق أعلى رتب التميّز والكفاءة المهنيّة.
وحين تقرّر تسليمنا مقاليد العمل في الإشراف التربويّ في الفصل الدّراسيّ الثّاني بشكل مستقلّ، التزمنا بزيارة المدارس بشكلٍ أسبوعيّ، وقدّمنا خبراتنا للمعلّمين والمعلّمات في ضوء ما طلب منّا، وكنّا نحرص على تقديم تقارير وخطط أسبوعيّة تلخّص عملنا في كلّ أسبوع. حتّى اضّطرب الوضع الأمنيّ وطلبت منّا إدارة الإشراف التربويّ التوقّف لفترة عن زيارة المدارس، وحين تقرّر عودتنا للعمل مجدّداً في شهر أبريل/ نيسان قمنا بزيارات مكثّفة خلال شهريّ أبريل ومايو/ أيار لمتابعة سيرورة عمليتيّ التّعلّم والتّعليم، وكيفيّة إنجاز المناهج بالصّورة الفضلى.
ولكنّنا فوجئنا وبعد كلّ هذا العطاء في ظلّ هذه الظّروف الصّعبة باستغناء إدارة الإشراف التربويّ عنّا منذ شهر أغسطس/ آب، وإنهاء انتدابنا من دون ذكر أسباب إنهاء الانتداب وخصوصاً أنّه لم يتسنّ للإدارة قياس خبراتنا في العمل نظراً لقصر الفترة التي عملنا فيها في عمليّة الإشراف والمتابعة خلال الفصل الدّراسيّ الثّاني بعد اضّطراب الوضع الأمنيّ، وفي حين جاء قرار تعيننا من مكتب وزير التربية والتّعليم، جاء قرار الاستغناء عنّا من قبل إدارة الموارد البشريّة، والذي يقضي بإعادة كلٍّ منّا إلى وظيفته السّابقة (معلّم أو معلّم أوّل).
وإنّنا إذ نرصد شكوانا هنا، نطرح معها تساؤلات كثيرة أثيرت في أذهاننا منها: كيف يتمّ الاستغناء عنّا في ظلّ احتياج مشروع تحسين أداء المدارس لوجودنا؟ ومن الذي سيسدّ شواغرنا في ظلّ عدم صدور منشور لشغل وظيفتنا؟ وهل يعني ذلك أنّ سيتمّ اختيار عناصر بالتّزكية من دون قياس كفاءتها من خلال الامتحان والمقابلة الشّفهيّة؟ ثمّ لماذا تتشدّق وزارة التّربية والتّعليم بالحديث عن محدوديّة الموازنة، في حين تجازف بتدريب قطاعٍ كبيرٍ من المشرفين التربويين المنتدبين على دورات تربويّةٍ كلّفتها الكثير من أجل دعم مشروع التّدريس من أجل التعلّم؟ وكيف تتمّ إعادة هذه الكوادر المدرّبة من دون النّظر على الأقلّ إلى خبرتها المكتسبة والاستفادة منها في إطار المدارس وإعطائها جميعها رتبة المعلّم الأوّل كأدنى احترام لعطائها في الإشراف التربويّ؟
أسئلة كثيرةٌ تطرح نفسها في ظلّ الإيمان بسياسة «أنا ومن بعدي الطّوفان». وإنّنا لنعبّر عن بالغ أسفنا لتخبّط سياسة وزارة التربية والتّعليم، والتي لم تضع في اعتبارها أنّها خسرت كفاءات لا يمكن أن تعوّض، اعتبرتها المدارس الحاضنة إليها الآن عناصر إشرافيّة عليا تستفيد من خبراتها وعطائها لدعم مشروع التّحسين الذي لا أظّن إلاّ أنّه لن يرى النّور مجدّداً، وإن رآه فسيكون مشروعاً محكوماً عليه بالانهيار سلفاً في ظلّ وجود عناصر إشرافيّة لا يدرى ما أسس اختيارها كبديلٍ عنّا.
مجموعة من المشرفين التربويين المنتدبين
معلمة تمتلك موهبة تأمل من «التربية الخاصة» نقلها من «الدمج» إلى «تفوق عقلي»

عبر هذه الرسالة أكتب رسالتي طالبة من الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم لأعمل على تحقيق ما أنشده طالما تتوافق قدراتي مع كفاءاتي وشهادتي، هاأنذا أعيد الكرة مجدداً بعد مضي سنة من تاريخ تقديم الطلب السابق، في تاريخ 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2010 راسلت إدارة التربية الخاصة بوزارة التربية من أجل نقلي من برنامج الدمج إلى برنامج صعوبات التعلم، أو برنامج التفوق العقلي، إلا أن طلبي قوبل بالرفض ما كان له الأثر السلبي في نفسي وعلى كل من حولي، ومن بينهم أسرتي.
وهاأنذا أعيد الطرح مجدداً على أمل أن ألقى استجابة وافية لطموحي، وأعيد الطلب ذاته بغية نقلي من إدارة برنامج الدمج إلى برنامج صعوبات التعلم، أو برنامج التفوق العقلي، إذا كان مبدؤكم الذي تنادون به هو احتضان المواهب ورعاية الموهوبين، فأنا ولله الحمد أتمتع بمواهب متعددة منها الرسم، والخط، والتلاوة، والخطابة، والكتابة وغيرها من القدرات، فلماذا كل هذه المواهب لا تشفع لي أن أكون معلمة تفوق عقلي وموهبة؟ ولماذا قُدّر لي أن أكون معلمة دمج، أستجدي العطف والشفقة من الآخرين حتى يكونوا أصدقاء للمعوقين؟! لا أريد العزلة خلف باب موصد مع مجموعة تلميذات أراهم لسنوات وسنوات! بل أريد أن أصقل مواهب التلميذات الموهوبات بكل ما أوتيت من موهبة.
فأنا أحدث نفسي وأقول لها أما آن لروحي الكئيبة أن تفرح بما وهبها الخالق؟ وكما بذلت قصارى جهدي في برنامج الدمج بشهادة الإدارة والمشرفات عليّ، على رغم عدم دراستي لتخصص التخلف العقلي في جامعة البحرين، سأبذل كل ما بوسعي في برنامج الموهبة والتفوق العقلي أو صعوبات التعلم كأقل تقدير.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
ثمرة مجهودنا

بالنيابة عن مجموعة كبيرة من المواطنين والمواطنات الذين وقعوا في فخ النصب والاحتيال من قبل بعض شركات الاستثمار الوهمية أطلب يد العون والمساعدة العاجلة لمعرفة نتيجة ومصير تلك الأموال التي استثمرت في هذه الشركات وذهبت من دون أن نعرف ما هو مصيرها؟ وإلى أية جهة صرفت؟ ومتى سترجع إلى أصحابها المغلوب على أمرهم بعد وعود كثيرة وكاذبة كانت جميعها وهمية، فالجميع يعرف أن هذه الأموال عبارة عن تحصيل لسنين طويلة من العمل في خدمة الوطن استثمرها المواطن كي يحصل على فوائد شهرية ثابتة لكي يحسن من مدخوله الشهري ويواجه هذا الغلاء الفاحش والأسعار الخيالية على السلع والمواد الغذائية، ولكن جميع الأبواب أغلقت في وجوه هذه الفئة من المواطنين، فإلى من نلجأ وإلى من نشتكي همنا لكي نسترجع حقوقنا المسلوبة؟ وإلى من نذهب كي يقف معنا في هذه المحنة الصعبة ولماذا هذا الإجراء غير القانوني وغير المنصف، فمعظم هذه الفئة تواجه مشاكل عصيبة لا يعلمها إلا الله ولا تتحمل هذا الصبر الطويل وانتظار المجهول وللعلم عندما يراجعون الجهات المختصة ويسألون عن حقوقهم للأسف الشديد لا يلاقون أية مساعدة أو مساندة من أية جهة مختصة وأن هذا الأمر خطير جداً إذ إن المواطنين الذين أفنوا عمرهم في خدمة هذا الوطن الغالي يستحقون الوقوف معهم في هذه المحنة التي تسببت في خراب البيوت وتشريد الأسر.
صالح بن علي
ولي أمر يستنكر قيام مدرسة بقبول طلبة آخرين على حساب ابنه المنقول مبكراً

كيف تفسر وزارة التربية والتعليم هذا الإجراء الذي إن استقام مع الجميع لا ضير فيه ولكن أن يشمل فئة دون فئة فهذا هو عين الغبن والتمييز والإجحاف، أنا من أوائل أولياء الأمور الذين تقدموا بطلب نقل ابنهم من مدرسة إلى مدرسة أخرى مع نهاية العام الماضي، مع العلم أن ابني من فئة الطلبة المتفوقين ذوي التقديرات الممتازة، وحصلت على إثر خطوة النقل على رقم تسلسلي هو 18، وكنت أترقب بشغف كل يوم الموعد الذي تخطرني فيه إدارة المدرسة عن مسعى قبول ابني في المدرسة مع العلم أن أبرز شرط لقبول الطلبة من ذوي مناطق أخرى هو منح الأولوية للطلبة من المنطقة ذاتها التي تقع فيها المدرسة ومن ثم في حال اتسع المجال وكانت هنالك فرصة لانتظام طلبة آخرين من مناطق أخرى يعمل بالتسلل الرقمي، وبما أن رقمي كان 18 من المفترض أن يشملني ويشمل ابني غير أن المدرسة مازالت تتذرع بالضغط وضيق الفصول، على رغم أنها وعدتني في حال تم افتتاح فصل دراسي ثالث ستعطى الأولوية لابني إلا أن هذا الفصل قد افتتح فعلاً ولكن تم إقصاء ابني؟!، مع العلم أن هنالك فئات من الناس تربطني بهم معرفة سابقة قد شملهم قرار نقل لأبنائهم على رغم لأن رقمي يتقدمهم ويقبعون في مناطق مختلفة... السؤال لماذا هذا التمييز الصارخ في انتقاء فئة دون فئة في قبول طلبة دون آخرين على رغم أن ابني من الطلبة المتفوقين وليس الكسالى ومن الأوائل الذين حرصوا على التسجيل مبكراً للنقل؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
آلام النسيان

نَامِي على وسَادتُكِ وابكِي
وتعَلمِي كيفَ بغيركِ عَذبتِ!
واركُضِي كمجنُونٌ يبحثُ عن عقِلهِ
فتألمي كما ألمتِ غيرُكِ!
هَذَا لكِ درسٌ احفظيهِ فِ قلبُكِ
واجعَلِيهِ لكِ ولِوحدَكِ!
ابتعد عني!
أذهب بعيداً... يأتي معي
آتي قريباً... يأتي معي
أجلس على الأرض... يجلس معي
أذهب يميناً... يذهب معي
أُطأطئ برأسي... يطأطئه معي
أرى السماءَ صافية... يراها معي
أركِضُ كالمجنونة... يركِض معي
لكِنني مللت... وحينما القمر أنارَ والشمس رحلت...
وبقيت لا نور في أزقة الظلام...
جننتُ جُنوناً إلى أن جلستُ وحدي...
بدون أن يكون هُوَ معي...!
فَرِحتُ... رقصتُ... تدللتُ
بعيداً عنهُ...
كَانَ هوَ ظِلالي...
أردت أن أرتاحَ منهُ قليلاً... ليس إلا!
لغة الجنون
لم أحتج
بل لم أكن أريد
ولم أستطع
لأن لا يكون...!
لم أفهم شيئاً!
هل بدأتُ أغرد بلغة المجانين!
أقصد...
لم أكن أعلم...
لم أحبذ أن أجرحك...
لابد لكَ أن تسامحني...
مهلاً... يسامحني على ماذا؟
نعم...
التفاهات
التأسف
الهجران!
وعليكَ أن لا تنسى...
نسيانُكَ لي وأنتَ بجانبي...
لحظة لحظة...!
يَ مخرج... من هَذا الحقير الذي ألَف النَص!؟
بدأتُ أجُن حقاً...
حتَى من يقرأ حروفي...
بدأ يجُن معَي...
أحقًا جَنُنت...!؟
إسراء سيف


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3301 - الأربعاء 21 سبتمبر 2011م الموافق 23 شوال 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehjutieyt.ba7r.org
 
كشكول رسائل ومشاركات القراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة كوب قهوه :: كشكول-
انتقل الى: