مدونة كوب قهوه

مدونه من اجل البحث عن الحقيقه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شيعة السعودية... من التهميش السياسي إلى القمع الأمني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
Admin
avatar

المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 19/09/2011

مُساهمةموضوع: شيعة السعودية... من التهميش السياسي إلى القمع الأمني    الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 8:28 pm

شيعة السعودية... من التهميش السياسي إلى القمع الأمني

شبكة النبأ: تكشف الممارسات التي تقوم بها السلطات السعودية ازاء الشيعة هناك حقد طائفي ذميم لا يمت بصلة الى تعاليم الاسلام الحنيف الذي يدعونه، حيث يعاني اغلب المواطنين الشيعة في السعودية من معاملة متردية من قبل السلطة على مختلف الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ايضا، فمعالم التهميش والعنصرية الواضحة باتت سمة معروفة للقاصي والداني ينم عن حقيقتها، بالاضافة الى بقية المواطنين من السنة ايضا.
فالاستبداد والتسلط والفساد المالي والسياسي يشكل معضلة لدى اغلب سكان تلك الدولة الغنية بالنفط، سيما ان اغلب موارده تذهب الى افراد العائلة الحاكمة وحليفها التقليدي المؤسسة الوهابية المتطرفة، في حين ترزح المئات من القصبات والمدن السعودية تحت واقع خدمي واقتصادي متردي.
توقيف كاتب معارض
فقد قالت هيومن رايتس ووتش إن السلطات السعودية لجأت إلى اعتقال أكثر من 160 معارضاً سلمياً في خرق للقانون الدولي لحقوق الإنسان منذ فبراير/شباط 2011. ودعت هيومن رايتس ووتش وزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود إلى الأمر بالإفراج عن المعارضين السلميين ومنهم نذير الماجد، الكاتب والمُعلم، الذي تم توقيفه في 17 أبريل/نيسان.
لم يقم حلفاء السعودية بالاحتجاج علناً حتى الآن على هذه الانتهاكات الجسيمة والممنهجة. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، قد صرحت في 18 أبريل/نيسان بأنها "مسرورة للغاية" من زيارتها التي دامت يومين إلى الرياض، ولم تدل بتعليقات علنية عن السجناء السياسيين. ولم يعلق أيضاً على انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة كل من توم دونيلون - استشاري الأمن القومي الأمريكي الذي زار الرياض في 13 أبريل/نيسان - ولا روبرت غيتس - وزير الدفاع الأمريكي الذي زارها في 6 أبريل/نيسان.
وقال كريستوف ويلكى، باحث أول في قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "صمت الاتحاد الأوروبي إزاء اعتقال مُعارض سلمي جهاراً نهاراً في اليوم الأول لزيارة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد للمملكة، وكأنه تشجيع وتهنئة للمملكة لأنها دولة سلطوية. أما الصمت إزاء اعتقال أكثر من 160 معارضاً سلمياً فيجب ألا يكون من الخيارات التي قد تلجأ إليها بروكسل أو واشنطن".
قام مسؤولون بالمباحث العامة، وهي جهة استخباراتية داخلية، بتوقيف الماجد من مدرسته في الخُبر، بالمنطقة الشرقية. في الوقت نفسه، فتش ضباط المباحث بيته في حضور زوجته وأطفاله، الذين قالوا إن الضباط صادروا متعلقات الماجد الشخصية. كتب الماجد مقالاً بعنوان "أنا أحتجّ إذن أنا آدمي" بتاريخ 2 أبريل/نيسان وقال فيه إن دعوة الحكومة السعودية "إلى وقف التظاهرات ونحن نرى التاريخ يتجاوزنا تُفصح عن عماء مستحكم في الرؤية والتحليل والوعي السياسي".
دعت مجموعات كثيرة على موقع الفيس بوك المتظاهرين إلى يوم الغضب السعودي في 11 مارس/آذار، لكن الحضور الأمني الكثيف منع التظاهرات في جميع أنحاء البلاد عدا المنطقة الشرقية. في الرياض، يبدو أن خالد الجهني، وهو مواطن سعودي، هو الشخص الوحيد الذي تحلى بشجاعة مواجهة الحضور الأمني ليتحدث إلى الصحفيين المتجمعين. في مقابلة على قناة البي بي سي وصف الجهني كيف تخلص من خوفه على معرفته بأنه سيتعرض للتوقيف؛ فهو يريد أن يخبر حرية الكلام عما يدور بخلده. شقيق الجهني، عبد الله، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن ضباط المباحث اعتقلوا الجهني من بيته في وقت لاحق من اليوم نفسه، وأن مسؤولو الداخلية قالوا لأسرته أنه محتجز بمعزل عن العالم الخارجي في سجن مباحث عليشة بالرياض.
استمرت التظاهرات في المنطقة الشرقية يومي 14 و15 أبريل/نيسان بالقطيف والعوامية - بلدتان أغلبهما شيعة. وقام المتظاهرون - والكثير منهم من النساء - برفع الشموع مطالبة بالإفراج عن المحتجزين الشيعة الذين تم سجنهم دون نسب اتهامات إليهم أو محاكمتهم منذ 12 عاماً وأكثر للاشتباه في تورطهم في تفجيرات عام 1996. كما دعى المتظاهرون إلى الإفراج عن أكثر من 120 محتجزاً ما زالوا محتجزين على ذمة التظاهرات السلمية في القطيف والإحساء منذ فبراير/شباط. لم يتم الإفراج إلا عن العشرات، ولم يُنسب الاتهام لأي من الموقوفين باللجوء للعنف. بحسب رويترز.
عائلة آل سعود تحكم السعودية بصيغة الملكية المُطلقة - فلا توجد انتخابات وطنية ولا سبل فعالة للمشاركة الجماهيرية في عملية صناعة القرار. في مطلع مارس/آذار، أكدت وزارة الداخلية ومجلس كبار العلماء - أعلى سلطة شريعة في البلاد - على حظر التظاهرات. وفي فبراير/شباط، أوقف ضباط المباحث ثمانية أشخاص أعلنوا أنهم أسسوا ما وصفوه بأول حزب سياسي في المملكة، وهو حزب الأمة الإسلامية.
وفي مارس/آذار قام العشرات من النساء وبعض الرجال بالتظاهر مرة أسبوعياً، لمدة 3 أسابيع، أمام مقر وزارة الداخلية بالرياض للمطالبة بالإفراج أو المحاكمة السريعة لأقاربهم الرجال الذين تعرضوا للاحتجاز، وأغلبهم دون اتهامات، لسنوات في سجون المباحث بالسعودية. كما اعتقلت المباحث العديد من المتظاهرين السلميين.
كما قامت السلطات السعودية باحتجاز ناشط حقوقي، هو الشيخ مخلف بن دهام الشمري، في سجن الدمام المركزي منذ يونيو/حزيران 2010 لاتهامه بـ "إزعاج الآخرين" على خلفية مقالات كتبها ينتقد فيها المتطرفين دينياً وبعض المسؤولين غير الأكفاء.
وفي عام 2009، صادقت السعودية على الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي يضمن في المادة 32 منه الحق في حرية الرأي والتعبير. والمملكة تعد واحدة من بلدان قليلة لم توقع بعد على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقال كريستوف ويلكى: "مع زيادة عدد السجناء السياسيين في السعودية، يصبح صمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عالياً صاخباً يصمّ الآذان".
أوامر بـتهميش العاملين الشيعة في سلك الأمن
فيما قالت مصادر حقوقية محلية أن اعدادا غير محددة من السعوديين الشيعة العاملين في سلك الأمن نقلوا مؤخرا من وظائفهم الأصلية وكلفوا بوظائف هامشية تبعا لأوامر صادرة عن امارة المنطقة الشرقية.
وتحظر السلطات السعودية على مواطنيها الشيعة تسنم الوظائف الإدارية والدبلوماسية والأمنية العليا فيما تستوعب بعض قطاعات الجيش والشرطة أعدادا قليلة برتب دنيا.
وقالت المصادر أن أوامر صادرة عن امارة المنطقة الشرقية قضت بـ"تهميش" العاملين الشيعة في سلك الأمن عبر نقلهم إلى وظائف دنيا لا تتيح لهم الاضطلاع بمهام أساسية وهامة.
وشمل ذلك منع العاملين في الشرطة من استلام المناوبات الليلية في بعض القطاعات والمراكز.
ولم يتلق العاملون الشيعة وبينهم موظفون غير عسكريين لم يتلقوا أي تفسير رسمي واضح لحركة المناقلات الوظيفية التي طالتهم دون سابق انذار.
ويعيد التصرف الأخير التذكير بمعاناة الأفراد الشيعة في الجيش والذين استبعدوا من وحداتهم المتجهة للحدود السعودية اليمنية ابان النزاع المسلح بين القوات السعودية والحوثيين العام الماضي. بحسب شبكة الراصد.
يأتي ذلك وسط تصاعد حدة الاستقطاب الطائفي في الخليج و تزايد التعبئة الطائفية في وسائل الاعلام المحلية بعد مشاركة القوات السعودية في قمع الاحتجاجات السلمية في البحرين واندلاع مظاهرات في المدن الشيعية بالمنطقة الشرقية.
الخطاب الطائفي
من جهته دعا الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف في خطبة الجمعة بمحافظة القطيف إلى الابتعاد عن الخطاب الطائفي محذرا من نتائجه التي تؤدي إلى زرع الكراهية بين "السنة والشيعة".
وأشار إلى أهمية احترام التنوع والتعدد المذهبي والديني كأساس لبناء الاجتماع الإنساني، ولتقوية النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية في البلد الواحد.
وبرغم التعايش بين الطائفتين في الخليج على مدى عقود طويلة يقول اليوسف إلا ان الشحن الطائفي "ساهم في خلق حواجز وهمية بين الطائفتين الكبيرتين في طول العالم الإسلامي وعرضه".
ودعا إلى نبذ الخطاب الطائفي وعدم الانسياق وراءه مهما كان مصدره واهدافه منوها ان الانسياق سوف ينعكس سلباً على الجميع. وقال ان القرآن الكريم أكد على حتمية الاختلاف بين أبناء البشر وأن القرآن اشار إلى التعدد في الشعوب والقبائل.
موضحا ان الهدف من هذا التعدد والاختلاف والتنوع هو التعارف البشري بين مختلف الشعوب والأمم والحضارات، وليس التصادم والتحارب والتضاد.
كما أشار اليوسف إلى أن الخطاب الطائفي يشجع على خلق التشدد والتطرف عند مختلف الأطياف والتيارات الفكرية في المجتمع، بينما خطاب التسامح والمحبة والحوار يشجع على نمو الاعتدال عند مختلف الشرائح والتوجهات الفكرية والدينية.
ونبّه إلى أن الخطاب الطائفي المتعصب يشعل نار الفتنة في المجتمعات الإسلامية، "وأنه من السهل إشعال الفتنة الطائفية في أي مكان لكن من الصعب جداً السيطرة عليها، لذلك من المهم اجتناب كل موقدات ومسببات الحرائق الطائفية".
ومن جانب آخر استهجن الشيخ اليوسف الدعوات إلى تنادي بمقاطعة الشركات والمؤسسات التي يملكها الشيعة، معتبراً أن هذا التصرف يزيد من الاحتقان الطائفي والمذهبي في المنطقة.
مضيفا ن مثل هذه الدعوات تزيد من الانقسام بين مكونات المجتمع الواحد، وهو ما يجب أن يرفض من قبل الجميع حفاظاً على الوحدة الوطنية من التصدع والانقسام.
التدخل في البحرين
في سياق متصل قال متظاهرون ان مئات من الشيعة السعوديين نظموا احتجاجا في شرق المملكة المنتج للنفط يوم الجمعة مطالبين بسحب القوات السعودية من البحرين وبحقوق وحريات سياسية في البلاد.
ونظمت الاحتجاجات السلمية التي لم يشاهد خلالها أي قوات لشرطة مكافحة الشغب في مدينة القطيف وهي مركز رئيسي للشيعة في السعودية. بحسب رويترز.
ورفع المتظاهرون وبينهم نساء أعلاما بحرينية وسعودية. وتجمع متظاهرون اخرون في بلدة العوامية القريبة. ورفع المتظاهرون كذلك لافتات تدعو الى احترام الحق في التظاهر وحرية التعبير والرأي.
وأرسلت السعودية ألف جندي الى البحرين لمساعدة الاسرة الحاكمة على احتواء مظاهرات تطالب بالديمقراطية قادها الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البحرين.
اربعمائة شخصية سعودية شيعية تتضامن مع الشعب البحريني
الى ذلك أبدت اربعمائة شخصية سعودية شيعية تضامنها مع مطالب الشعب البحريني في تحقيق العدالة والمساواة وأدانوا في الوقت نفسه دخول قوات خليجية للمشاركة في قمع المتظاهرين السلميين.
وعبرت الشخصيات الشيعية وبينها رجال دين وأدباء وكتاب وأطباء عبروا في بيانين منفصلين عن خشيتهم من أن يفضي تدخل قوات درع الجزيرة إلى تأجيج الفتنة الطائفية والفرقة الاجتماعية بين الخليجيين.
ورأوا في تدخل القوات الخليجية للبحرين خطوة مخالفة للمعاهدات القائمة بين دول المجلس ذاتها التي تنص على استخدام قوة درع الجزيرة في الدفاع عن دول المجلس وشعوبه عندما تتعرض لاعتداءات خارجية فقط.
وأعرب الموقعون عن التضامن مع مطالب الشعب البحريني المشروعة والداعية الى اصلاحات سياسية واسعة وقيام شراكة حقيقية بعيدا عن سياسة التجنيس السياسي والاقصاء والتمييز الطائفي.
وساندت الشخصيات الشيعية في بيانيها شعوب الخليج في المطالبة بحقوقها والتعبير عن رأيها ورفع الظلم الواقع عليها الذي يتمثل في الحقوق المسلوبة وغياب للمساواة بين المواطنين.
واستنكروا استخدام السلاح والقوة المفرطة ضد الشعب البحريني الأعزل في ظل صمت دولي وتجاهل متعمد من الإعلام العربي. بحسب شبكة الراصد.
كما أدانوا اللغة الطائفية التي اتسمت بها بعض الوسائل الاعلامية مؤكدين على أن مثل هذه اللغة تكرس حالة الاحتقان والانقسام بين المسلمين.
وناشد الموقعون شعوب العالم وكافة منظمات المجتمع المدني والنخب السياسية اتخاذ وقفة احتجاجية صريحة وإدانة الاساليب التي يمارسها النظام البحريني وأجهزته الامنية والقمعية ضد شعبه.
علماء المنطقة يدينون التدخل العسكري والمجازر في البحرين
كما ادان السيد الموسوي والشيخ الشبيب والسيد الخباز والسيد الناصر وعدد من رجال الدين الشيعة في المنطقة الشرقية استخدام الأمن البحريني المدعوم بقوات خليجية القوة ضد دعاة الديمقراطية في البحرين.
ورفض الشيخ غازي الشبيب في خطبة الجمعة ببلدة أم الحمام قرار التدخل العسكري من قبل قوات درع الجزيرة في دولة البحرين معتبرا مايحدث للأهالي هناك بالمفجع.
وأعتبر قرار التدخل العسكري بأنه "بلاشك" سيعقد الأمور أكثر وسيدخل المنطقة في حالة من التأزم بحسب قوله. ووصف الأحداث التي يتعرض لها الشعب البحريني بالمؤلمة والمفجعة، وقال انها تدعوا الانسان "كي ينتقض ليرفض مايحدث هناك من هتك للأعراض وقتل للشعب المسالم بدم بارد من قبل قوات درع الجزيرة".
وأسف الشيخ الشبيب قرار دول الخليج مواجهة الشعب البحريني "الأعزل والمسالم" عسكريا مؤكدا في الوقت نفسه بأنه هذا القرار رهانه "خاسر".
وضمن قراءته لردود الأفعال الدولية والمحلية لما يحدث في البحرين قال الشبيب نعلم يقينا أنهم أرادوا أن يكسروا أرادة الشعب ومعنوياته، مستدركا قوله "ولكن ارادة الشعب أضحت أقوى من ذي قبل وأشد إيلاما".
وأشاد الشيخ بوحدة الشعب البحريني وبعزيمته الكبيرة وإرادته القوية وكما اشاد في الوقت نفسه بالمستوى "السياسي الراقي والأداء المتميز والدقيق التي تعاملت به الجمعيات السياسية مع الأحداث في البحرين".
الشيخ المصطفى والشيخ الحبيلومن جهته هاجم الشيخ حسين المصطفى في خطبة الجمعة بالقطيف مرتكبي "المجازر البشعة" في البحرين متهما تحركهم ماجاء إلا "بغطاء من أفتى بحرمة الخروج مطلقاً على الحكّام".
وانتقد المصطفى تحول قوات الأمن وقوات "درع الجزيرة" إلى قوات بطش تلاحق الناس في بيوتهم ومدنهم وقراهم وشوراعهم. مستغربا في الوقت نفسه تحول جيوش مجلس التعاون الخليجي من حامية لشعوبها إلى جيوش تعمل لضرب المواطنين وترويعهم والاعتداء عليهم.
وقال الشيخ المصطفى ان تظاهرات الشعب البحريني "سلمية، التي لاتشهر السلاح، ولا تسفك الدماء، ولا تخرج للأعتداء على الأنفس والممتلكات" مؤكدا انها "ليست خروجا مسلحا على الحكام".
وأعتبر التظاهرات السلمية وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي ومن وسائل التغيير ومن وسائل الضغط على الحاكم للرضوخ لرغبة الشعب.
وبجانب مناشدته ان تتحمّل المنظّمات والجهات الإنسانية والدوليّة والعربيّة والإسلاميّة مسؤوليّتها، دعا إلى أوسع حملة تضامنٍ مع الشّعب البحريني.
وذكّر حكام دول الخليج العربي إلى الالتزام بما وقعوا عليه في المعاهدات الدولية من تكريس المبادئ الديمقراطية وتعزيز القيم الإنسانية والحقوقية وان تكون فيه روح المواطنة الدستورية هي المهيمنة.
وبدوره قال السيد منير الخباز في خطبة الجمعة ان مايتعرض له الشعب البحريني من استباحة للدماء وانتهاك للحرمات لايرضى به مواطن خليجي على الإطلاق، معلنا تضامنه مع الشعب البحريني وأهله.
ودعا وسائل الإعلام العربية والإسلامية وبالأخص الخليجية إلى تغطية مايحدث في البحرين "بلغة عادة وصادقة ونزيهة" محذرا من صبغ القضية بصبغة "طائفية مقيتة".
ومن جانب آخر أشاد الخباز بالوفد الذي خرج إلى الرياض وبالوفد الشبابي الذي قابل أمير المنطقة الشرقية والذين تحدثوا وأصروا على الإفراج عن السجناء التسعة «المنسيين» بحسب قوله.
وكما أشاد بالمسيرات الشبابية السلمية قائلا "طبع شيعة القطيف والاحساء السلم والموادعة والتعامل باللطف في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم".
وأكد من جهته طلب الإفراج عن التسعة المنسيين "ونلح عليه وإننا من هذا المكان الشريف والمسجد المبارك نرفع صوتنا للتأكيد على الطلب المهم فنقول نطلب إطلاق السجناء التسعة فوراً".
واما بخصوص التظاهرات الأخيرة التي خرجت في محافظتي القطيف والأحساء فعلق الخباز قائلا "إن المواطنين في القطيف والأحساء لم يرفعوا يوماً شعار إسقاط النظام، ولم يرفعوا يوماً شعار الإنفصال أو التقسيم". مستدركا "وإنما نادوا بمطلب محدد واضح، ألا وهو المواطنة المكاملة ورفع التمييز الطائفي".
وفي مدينة الخبر التي لم تنسى جارتها البحرين انتقد السيد محمد باقر الناصر بشدة توظيف الإختلاف المذهبي لمصالح وصفها بالضيقة، وانتقد القمع الدموي للشعب البحريني.
ودعا الناصر المسؤولين إلى كبح جماح المتطرفين وعدم السماح للإعلام الرسمي بتأجيج الفتنة الطائفية مؤكدا في الوقت نفسه أن قضية البحرين ومطالب شعبه "مدنية سلمية".
وكما انتقد الكيل بمكيالين "بينما يتم مسانده ثورة الشعب الليبي المظلوم وتصدر الفتاوى الداعمة ومواقف جامعة الدول العربية ويفتح الأعلام قنواته طوال الوقت للتغطية يتم في الجانب الأخر تشويه حركة الشعب البحريني السلمية وتتهم بالطائفية ويعتم عليها إعلاميا".
وحذر أصحاب القرار في الدول المعنية لتجنب رياح التغيير العاتية وذلك بالمبادرة إلى عمل إصلاحات استباقية جادة وفي العمق بحسب قوله.
إلى ذلك دعا السيد عبد الله الموسوي في خطبة الجمعة بمحافظة الأحساء دعا من اسماهم بأصحاب الشأن لإيقاف المجازر ضد الشعب البحريني معتبرا مايحدث لهم بالمؤلم جدا.
وحذر من استخدام اللغة الطائفية ضمن التغطية الإعلامية للأحداث في البحرين وقال ان على القنوات والوسائل الإعلامية إيقاف هذه اللغة التي لا تخدم أحدا.
وأشار الموسوي إلى ان مطالب الشعب البحريني ليست ضمن القضايا الطائفية بل انها ضمن القضايا المطلبية.
ومن جانبه رأى ان كل إنسان يبحث عن تحقيق مطالبه المشروعة وحريته الدينية "وهذا ما نصت عليه الشرائع الدينية والوضعية".
ودان الشيخ الحبيل في خطبة الجمعة بمسجد العباس بالربيعية المجاز الوحشية التي ارتكبتها قوات الأمن بحق المتظاهرين في البحرين. وتسائل "كيف سيحكم ال خليفة شعبا ارتكبو فيه تلك المجازر وسالت فيه تلك الدماء".
وفي الدمام دعا رجل الدين البارز السيد علي السلمان إلى احترام الانفس واحترام حقوق الإنسان معتبرا من يتجاوز وينتهك حقوق الإنسان فإنه يعد من "الجبابرة المتكبرين".
وقال في خطبة الجمعة بحي العنود ان للإنسان كرامة ولايحق لأحد ان يهدر دمه من غير حق "كما أن عليك أن تسالمه إن سالمك وله حق الإستماع إلى كلامه".
ومن جانب أخر أشار السيد السلمان إلى أهمية دور الشباب في الحياة موضحا ان للشباب دور يجب أن يؤخذ في الحسبان من قبل "أولياء الأمور والمسؤولين في هذه البلاد".
وطالب السلطات السعودية بفتح وإتاحة الفرصة للتحاور مع الشباب واحترام رأيهم وعدم منعهم من التعبير عن وجهات نظرهم. مؤكدا على أن مطالب الشباب لايجب أن تلجم وتمنع بأساليب عنيفة وعبارات نابية.
هذا وقد شهدت محافظتي القطيف والأحساء على مدى الأيام الماضية خروج تظاهرات "سلمية" تضامنا مع دعاة الديمقراطية في البحرين الذين يتعرضون لاعتداءات وحشية.
ورفع المتظاهرون الأعلام السعودية والبحرينية وصور السجناء "المنسيين" والشهداء والجرحى البحرينيين الذين سقطوا نتيجة الاعتداءات الأخيرة عليهم من قبل قوات الأمن.
شبكة النبأ المعلوماتية- الاثنين 2/آيار/2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ehjutieyt.ba7r.org
 
شيعة السعودية... من التهميش السياسي إلى القمع الأمني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة كوب قهوه :: كشكول-
انتقل الى: